إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 مايو 2011

*التحالف الصهيوني النصيري ضد المسلمين*


*التحالف الصهيوني النصيري ضد المسلمين* 
*الجذور والأبعادوالمبررات* 
* * 
* * 
*هناك تحالف ضمني ( بحكم الأمر الواقع ) بين النظام البعثي الباطني، في دمشق وبين الكيان الصهيوني في تل أبيب، فوجود كل منهما فيه فائدة لوجود الآخر. وخاصة بالنسبة للكيان الصهيوني، فوجود النظام النصيري في دمشق هو حاجة إستراتيجية لتل إبيب، وكل منهما في نفس الوقت خنجر مسموم في خاصرة الأمة الإسلامية.* 
* * 
* * 
*خلفية تاريخية* 

*العلاقة التحالفية بين القوى الاستعمارية والأقليات الطائفية والدينية في المشرق الإسلامي وخاصة بلاد الشام، ترجع إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. 
وهي الفترة التي شهدت بداية الحراك والنهوض في أوساط هذه الأقليات مثل الموارنة والدروز والنصيريين، بعد أن ظلت غارقة في سباتها لقرون عديدة. وجاءت هذه العلاقة في إطار المؤامرة الصليبية على دولة الخلافة العثمانية، بغية نخرها من الداخل جنبا إلى جنب مع العدوان عليها من الخارج. ثم تطور تطورا خطيرا في أوائل القرن العشرين، وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، واتفاقية سايكس بيكو عام 1916 ثم صدور وعد بلفور عام 1917 المشئوم، لأن الحلفاء - وعلى رأسهم الانجليز - الذين خططوا لإقامة الكيان الصهيوني، وزرعه في فلسطين، وقلب بلاد الإسلام، حرصوا - بالتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية - على أن يكون هذا الكيان الدخيل، محاطا بفسيفساء من الأقليات الطائفية والاثنية، لضمان الحياة 
والاستمرارية لهذا الكيان الغريب والوافد بل وليكون له مركز الصدارة في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا.* *وفي غضون ذلك تبادل الحلفاء الأدوار في دعم تلك الأقليات فدخل الانجليز على خط